{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"ai_enhance":1,"remove":1},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}
القاهرة – سودانيز مصر في تطور لافت وسط الجدل الدائر بشأن تنظيم الوجود الأجنبي في مصر أصدرت منصة “الجالية السودانية في مصر” بياناً أعلنت فيه تأييدها الكامل للإجراءات الأمنية التي تتخذها السلطات المصرية لضبط الوجود الأجنبي. ووصف البيان ترحيل المخالفين بأنه حق سيادي للدولة المصرية لا يقبل النقاش داعياً المقيمين السودانيين إلى الالتزام الكامل بالقوانين.
من لا يحترم البيت لا يستحق الضيافة

واستهل البيان الذي جاء رداً على حملات ترحيل السودانيين الأخيرة بتأكيد أن ما يشهده الشارع المصري من تشديدات ليس مفاجئاً، بل هو نتيجة طبيعية لتجاوزات حذرت منها المنصة مسبقا ورفع البيان شعاراً حازماً من لا يحترم البيت لا يستحق الضيافة مشيراً إلى أن احترام قوانين البلد المضيف هو خط الدفاع الأول عن كرامة ووجود السودانيين المقيمين في مصر.
دعوة صريحة للتعاون الأمني والتبليغ
وفي خطوة غير مسبوقة طالبت المنصة رعاياها بعدم الاكتفاء بالصمت بل دعتهم للتعاون المباشر مع أجهزة الشرطة المصرية. وناشد البيان السودانيين بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي ممارسات غير قانونية أو أماكن مشبوهة تُدار من قبل بعض الأفراد عبر رقم النجدة الرسمي (122).وبررت المنصة هذه الدعوة بأن التستر على المخالفين يضر بشكل مباشر بمصالح الطلاب والمرضى والأسر السودانية المحترمة التي تدفع ثمن تصرفات “قلة طائشة” تسيء لسمعة الجميع.
أوراق ثبوتية ورفض تام للفوضى
وشدد البيان على ضرورة حمل وثائق الإقامة وجواز السفر بصفة دائمة أثناء التحرك، محذراً من أي تهاون في هذا الإجراء. وأكدت المنصة أن الدولة المصرية تمارس حقها الطبيعي في إعادة هيكلة وحصر المقيمين على أراضيها لحماية أمنها القومي وهو ما يستوجب مننا أن نكون أول الداعمين لهذا التنظيم.
رسالة شكر وتقدير لمصر
واختتمت المنصة بيانها بتوجيه الشكر لجمهورية مصر العربية قائلة المصريون فتحوا لنا بيوتهم في وقت ضاقت فيه الأرض، وأقل رد للجميل هو أن نكون خير ضيوف وخير جيران ودعت كافة السودانيين الشرفاء ليكونوا يداً واحدة في محاربة الظواهر السلبية لحماية مستقبل وجودهم في أمان واحترام.
